العظيم آبادي

272

عون المعبود

أبي هريرة جاء رجل فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال صلى الله عليه وسلم ( ( أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضرك إن شاء الله . وفي التمهيد لابن عبد البر عن سعيد بن المسيب قال : بلغني أن من قال حين يمسي سلام على نوح في العلمين لم يلدغه عقرب انتهى . ( قال أبو داود ، الحمة من الحيات وما يلسع ) قال في تاج العروس : لسعت الحية والعقرب تلسع لسعا كما في الصحاح أي لدغت . وقال الليث : اللسع للعقرب تلسع بالحمة ويقال إن الحية أيضا تلسع . وزعم أعرابي أن من الحيات ما يلسع بلسانه كلسع العقرب بالحمة وليست له أسنان . أو اللسع لذوات الإبرة من العقارب والزنابير . وأما الحيات فإنها تنهش وتعض وتجذب . وقال الليث : ويقال اللسع لكل ما ضرب بمؤخرة واللدغ بالفم انتهى مختصرا . قال المنذري : وأخرجه النسائي وفي بعض طرقه أن الذي رآه فأصابه بعينه هو عامر بن ربيعة العنزي حليف بن عدي بن كعب . والعنزي بفتح العين وسكون النون وبعدها زاي ( عن العباس بن ذريح ) بفتح المعجمة وكسر الراء وآخره مهملة الكلبي الكوفي ثقة ( قال العباس ) العنبري في إسناده عن الشعبي عن أنس أي جعله من مسندات أنس ولم يجعل سليمان بن داود من مسنداته . قال المزي في الأطراف : وروي عن الشعبي عن بريدة وعن الشعبي عن عمران بن حصين وهو المحفوظ ( أو دم ) أي رعاف قيل إنما خص بهذه الثلاثة لأن رقيتها أشفى وأفشى بين الناس كذا في المرقاة ( يرقأ ) كذا في بعض النسخ ، يقال رقا الدم والدمع رقأ مهموز من باب نفع ورقوءا على فعول انقطع بعد جريانه كذا في المصباح . قال السندي : جواب سؤال مقدر كأنه قيل ماذا يحصل بعد الرقية فأجيب بأنه يرقأ الدم انتهى . وفي بعض النسخ لا يرقأ وليس هذا اللفظ أصلا في بعض النسخ . قال المنذري : وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة ( ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في